لك « 1 » ثم قال ( ع ) من دان بهذا أمن من عذاب اللّه عز وجل « 2 » .
وأنت إذا تأملت ما أسلفنا ظهر لك ان ثمرة الخلاف عظيمة وهي كون حديث عمار صحيحا أو موثقا أو مرددا بينهما كما مر ، ولا يمكن الفور بهذه الثمرة الا بتأييد من اللّه تعالى إذا الاشتباه الصادر من الشيخ قد سره في كلمات العلماء ، بل رسخ في قلوبهم حتى اطبقوا عليه إلى زماننا هذا فمن اللّه الهداية وله الحمد .
تنبيه : قد عرفت من كلام ( جش ) ان إسحاق بن عمار جده حيان وهو مقتضى كلام ( صه ) في أخويه حيث قال يوسف بن عمار بن حيان ، ثقة وقيس بن عمار بن حيان قريب الامر « 3 » .
فما في مشيخة الصدوق رحمه اللّه حيث قال : وما كان فيه عن يونس بن عمار فقد رويته عن أبي رضى اللّه عنه - إلى أن قال - عن أبي الحسن يونس بن عمار بن الفيض الصيرفي التغلبي الكوفي ، وهو أخو إسحاق بن عمار ، انتهى .
فلعله من باب الاشتباه أو يكون الفيض لقبالحيان أو بالعكس .
ثم اعلم : ان الصدوق رحمه اللّه وان ذكر طريقه إلى يونس بن عمار ، كما ذكرنا الا انه لم يحضرني روايته عنه في الفقيه الا في موضع واحد في باب صلاة الحاجة حيث ، روى عن يونس بن عمار ، قال شكوت إلى أبى عبد اللّه ( ع ) رجلا كان يؤذيني .
المبحث الخامس في بيان ما يناسب وضع الرسالة
قد علمت من ( جش ) ان لإسحاق بن عمار أربعة اخوة : يونس ، وإسماعيل
هامش
( 1 ) في المصدر : فصنه عن غير أهله يصنك اللّه ويصلح بالك .
( 2 ) ص : 428 ج 1 - كمال الدين المترجم .
( 3 ) وهو المدلول عليه بالسند السالف إذا المذكور فيه عمار بن حيان ، كذا في الأصل بعد قوله : قريب الامر ، وأقول : لم أجد في نسخة عندي سندا صرح فيه بابن حيان ليكون قوله رحمه اللّه : بالسند السالف ، إشارة اليه ، ولذا أسقطت قوله رحمه اللّه ، هذا ، وليراجع أيضا - منه