تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
واسطة كما في باب فضل الطواف حيث قال : علي بن إبراهيم عن حماد بن عيسى عمن اخبره ، كما في نسختين ، وفي أخرى : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى ، ولا اشكال حينئذ . وعلى الأول فيمكن ان يحكم بارسال السند بملاحظة غالب الموارد وبعدمه نظرا إلى أن حماد بن عيسى عاش في أيامه امام مولينا الجواد عليه السّلام ست سنين أو خمس سينن وكان وفات إبراهيم بن هاشم أيضا في أيام الجواد عليه السّلام ورواية علي بن إبراهيم عن والده أكثر من أن يحصى ، وهو انما يكون لدركه أيام مولينا الجواد عليه السّلام أيضا فلم لا يجوز ان يكون روايته عن حماد بن عيسى من غير واسطة مع الاشتراك في الطبقة ، انتهى ملخصا . ورابعها : قال السيد الداماد : ان في كتابي الاخبار : محمد بن يعقوب عن علي ابن إبراهيم عن أبيه قال : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن صدقات أهل الذمة الخ واستبعد ذلك بعض من عاصرناه واستظهر كون الحديث مرسلا لان إبراهيم بن هاشم ذكروا انه لقى الرضا عليه السّلام وهو تلميذ يونس ويونس ( ظم ) و ( ضا ) وسيأتي انه روى إبراهيم ابن هاشم قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، فروايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بغير واسطة لا يخلو من بعد . ونحن نقول : الارسال حيث يقول الراوي ؛ سألته عن كذا ساقط عن درجته الاحتمال وانما يحتمل لو كان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وما استعبده ليس في شئ أليس أبو عبد اللّه عليه السّلام قد توفى سنة ثمان وأربعين ومائة وهي بعينها سنة ولادة مولينا الرضا عليه السّلام ، وقبض أبو الحسن الرضا عليه السّلام بطوس سنة ثلاث ومأتين ومولينا الجواد عليه السّلام إذ ذاك في تسع سنين من العمر ، فيمكن ان يكون لإبراهيم بن هاشم إذ يروى عن مولينا الصادق عليه السّلام عشرون سنة من العمر وبقي إلى زمن الجواد عليه السّلام وروى عنه من غير بعد ، انتهى كلام السيد الداماد ملخصا . وأقول : الحق مع معاصره ، إذ المعهود في كتب الأحاديث رواية إبراهيم بن هاشم عن مولينا الصادق عليه السّلام بواسطين أو بثلاث وسائط ولا يحضرني روايته عنه عليه السّلام
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 606 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي