تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
اسحق وغيره . ثم قال في إبراهيم بن محمد الهمداني : علي بن محمد قال حدثني أحمد بن محمد عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام أصف له صنع السبع بي ، فكتب بخطه عجل اللّه : نصرتك ممن ظلمك ، وكفاك مؤنته وابشر بنصر اللّه عاجلا - انشاء اللّه - وبالاجر آجلا . وأكثر من حمد اللّه . علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : كتب إلى قد وصل الحساب ، تقبل اللّه منك ورضى عنهم وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ومن ، الكسوة بكذا ، فبارك اللّه لك فيه وفي جميع نعم اللّه إليك وقد كتبت إلى النضر أمرته ان ينتهى عنك وعن التعرض لك ولخلافك ، وأعلمته موضعك عندي ، وكتبت إلى أيوب امرته بذلك أيضا ، وكتبت إلى موالى بهمدان كتابا امرتهم بطاعتك والمصير إلى امرك ، إذ لا وكيل سواك . ففيه : والغايب العليل ، وأحمد بن حمزة بدل ابن حمزة . وفيه أحاديث اخر تدل على جلالته . وفي ( تعق ) يأتي في محمد بن علي بن إبراهيم ان إبراهيم بن محمد وأولاده كانوا وكلاء الناحية ويظهر من ترجمة فارس بن حاتم : ان المراد بالعليل علي بن جعفر الهمداني ، وكأنه كان عليلا ، وفي « الاختيار » أيضا كما في ( كش ) . ثم إن الفاضل عبد النبي ذكره في قسم الثقات وقال ما ذكره المحشى يعنى ( شه ) من الكلام في السند غير واضح وان محمد بن أحمد مشترك بين الثقة وغيره مع احتمال كونه المحمودي . ثم قال في فوائد ( صه ) ما لفظه ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة وقد خرج التوقيع في مدحهم وروى أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي قال : كنت انا وأحمد بن أبي عبد اللّه بالعسكر فورد علينا رسول من قبل الرجل فقال أحمد بن إسحاق الأشعري وإبراهيم ابن محمد الهمداني وأحمد بن