وقال المحرز في حاشية صورة الكلام في الاختيار : واما إبراهيم بن محمد بن فارس فهو في نفسه لا باس به ولكن بعض من يروى عنه ، هكذا في النسختين اللتين إحداهما مقروة على السيد ، والعجب بعد هذا مما ذكره السيد ( ره ) انتهى .
قلت : لعل ما ذكره من أنه لا باس به نفى لجميع افراد الباس ويؤكده قوله ولكن ببعض من يروي عنه وفي ذلك إشارة ، إلى الوثاقة وقد مر في الفائدة الثانية ، انتهى .
وفي ( منتهى المقال ) أقول : جعله في ( النقد ) ( كر ) فقط فقد ونقل من ( د ) انه جعل ( لعم ) وتنظر فيه والثاني في محله دون الأول ، هذا وفي نسختي من الاختيار أيضا كما ذكره المحرر ، وفي التحرير وحاشيته كما مر ، لكن في حاشية ( شه ) على ( صه ) هكذا : في ( كش ) ( ثقة ) في نفسه ، وهو يؤيد ما في التحرير ان لم يكن مأخوذا منه .
وما في « تعق » من أنه لا باس نفى الخ قال في « الوسيط » أيضا كذلك واستقر به وفي ( الوجيزة ) وابن محمد فارس حسن وذكره في « الحاوي » في الثقات لنقل ( شه ) التوثيق عن ( كش ) عن ( عش ) ثم في الحسان لعدم عثوره على التوثيق في نسخ كتاب « كش » فتدبر .
[ إبراهيم بن محمد المذارى ]
وسبط معروف هو المذارى * جش ثقة شيخ من الاخبار
إبراهيم بن محمد المذارى : صاحب حديث وروايات ، له كتاب مناسك الحج ، أخبرنا به وبرواياته : أحمد بن عبدون عن إبراهيم بن محمد .
حكى لنا الناس ن امن ينسب هذا الكتاب إلى أبى محمد الدعلجى لا نسبة له به ، واعمل به ( ست ) .
وفي ( صه ) إبراهيم بن محمد بن معروف أبو إسحاق المذارى - بالميم المفتوحة والذال المعجمة والراء بعد الألف - شيخ من أصحابنا ثقة .
روى عن أبي على محمد بن علي بن همام ومن كان في طبقته ، انتهى .
وفي ( جش ) إبراهيم بن محمد بن معروف أبو إسحاق المذارى شيخ من أصحابنا ثقة روى عن أبي على محمد بن علي بن همام ومن كان في طبقته له كتاب المزار أخبرنا