تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
بالقذة ، الا ان فيه : ثم انتقل الينا ، وليس فيه لفظ : وغيره ، بعد ابن خالد ، ثم فيه : وكان سبب خروجه إلى آخره ، وأنه قال : كتاب بيعة علي عليه السّلام ولم يقل وحروبه غير ما تقدم ، ولم يقل أيضا وعين الوردة وترك هنا كتاب اخبار المختار . وقال : كتاب الحجة في فضل المكرمين ، وكتاب في الإمامة كبير ، كتاب في الإمامة صغير . وعن الشهيد الثاني ذكر الثاني في ( الفهرست ) منها سبعة وأربعين كتابا ، ولا يخفى ان ما ذكر أكثر من ذلك . وفي ( تعق ) إبراهيم بن محمد بن سعيد يظهر حسنه من أمور وفد القميين اليه وسؤال الانتقال إلى قم وإشارة الكوفيين بعدم اخراج كتابه . وكونه صاحب مصنفات كثيرة ، وملاحظة أسامي كتبه وما يظهر منها . وترحم الشيخ عليه وقال خالى العلامة ( ره ) في ( الوجيزة ) : وابن محمد بن سعيد الثقفي كان زيديا ورجع ، وله مدايح ، ووثقه ابن طاوس ، انتهى . قلت : معاملة القميين معه ربما يشير إلى الوثاقة ينبه على ذلك ما سيجئ في إبراهيم بن هاشم فتأمل ، انتهى ما في ( تعق ) . وفي ( د ) ابن محمد بن سعيد بن هلال ومنهم من يقول : ابن هليل بفتح الهاء وكسر اللام والحق الأول ابن عاصم الثقفي كوفي يكنى ابا اسحق ( لم ) ( جخ ) كان زيديا ورجع وصنف كتابا في المناقب والمثالب فاستعظمه الكوفيون فقال اى البلاد ابعد من الشيعة ؟ فقالوا : أصفهان فحلف ان لا يرويه الا بها ، انتهى ما في ( د ) .

[ إبراهيم بن محمد بن العباس الختلى ]

سبط العباس صالح لم فانتبه * وفارس دى كرو كش لا باس به
إبراهيم بن محمد بن العباس الختلى - بضم الخاء المعجمة وبعدها تاء منطقة نقطتين .