به وقال كان ابان إذا قدم المدينة تفوضت « 1 » اليه الخلق واخليت له سارية « 2 » النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا علي بن الحسين بن فضال عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة عن محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال ، كنا في مجلس أبان بن تغلب فجاء شاب فقال يا ابا سعيد أخبرني كم شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام من أصحاب النبي ( صلعم ) قال : فقال له ابان كأنك تريد ان تعرف فضل علي عليه السلام بمن تبعه من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فقال الرجل هو ذاك قال واللّه ما عرفنا فضلهم الا باتباعهم إياه عليه السلام .
قال : فقال أبو البلاد : عض بظرامه « 3 » رجل من الشيعة في أقصى الأرض وأدناها يموت ابان لا تدخل مصيبته عليه قال فقال ابان له : يا ابا البلاد تدرى من الشيعة الشيعة الذين إذا اختلف الناس عن رسول اللّه ( صلعم ) اخذوا بقول علي عليه السّلام وإذا اختلف الناس عن علي عليه السّلام اخذوا بقول جعفر بن محمد عليه السّلام .
جمع محمد بن عبد الرحمن بن قبتى بين كتاب التفسير لابان وبين كتاب أبى روق عطية بن الحارث ومحمد بن السائب وجعلهما كتابا واحدا ، أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد قال حدثنا محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل عن محمد بن الحسين الزيات عن صفوان بن يحيى وغيره عن أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : أبان بن تغلب
هامش
( 1 ) اى مالت وفي الصحاح يقال تفوض الرجل إذا جاء وذهب .
( 2 ) اى أسطوانة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
( 3 ) البظر بفتح الباء وسكون الظاء المعجمة الهنة وهي كناية عن العورة وهذه العبارة من قبيل قولهم عض بهن أبيه البظر هنة بين الإسكتين لم يخفض صحاح وفي ( الاقيانوس ) بأنك فتحى وظاى معجمه نك سكو نيله عورت فرجنك ايكى دوداقلا رينك ارا سنده أو لان لحم زايده دينور كه ديلاق ودلجك تعبيرا ولو نور جمعى بظور كلور انتهى .