بالبحث والكتابة ، ادام اللّه ايّامه .
وولده الفاضل البارع ، حجّة الاسلام والمسلمين الشّيخ محمّد الجواد الغروي العليارى ، نزيل طهران ، من أفاضل الحوزة العلميّة ببلدة « قم » المقدّسة ، وهو اليوم مشتغل بترويج الدّين وتبليغ العقائد الحقّة ، والاحكام الشّرعيّة في تلك البلدة ، ادام اللّه ايّامه وزاد أمثاله .
أسفاره ورحلاته
انتقل من تبريز إلى النّجف الأشرف ، وبقي بها سنين مكّبا على الإفادة والاستفادة من الاعلام .
وحجّ البيت سنة 1308 ورجع إلى إيران سنة 1310 فزار مشهد الإمام علىّ الرّضا ( ع ) فآب إلى مقرّه تبريز ، وبقي بها مكّبا على التّاليف والتّصنيف والإفادة والتّدريس وتربية الأفاضل ونشر آثار الأئمّة ، والفنون الإسلاميّة ، إلى أن قضى نحبه في تلك البلدة حميدا سعيدا .
آثاره العلميّة
سمحت وجادت يراعته الجوّالة بعدّة كتب ورسآئل ، منها :
1 - كتاب بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ها هو بين يديك .