35 - رسالة في الجفر .
36 - رسالة في الرّمل .
شعره ونظمه
كان ممّن وهبت له قريحة الشّعر والنّظم ، وله قصآئد رائقة ، ومنظومات فائقة في مديح الائمّة ومراثيهم وغيرها من الموضوعات ، فمن نظمه ما قاله في الشّكاية عن بلدة تبريز .
فسكنت في أقصاه حتّى لا أرى * أحدا ولا أحد لذا يلقاني
ضاقت علىّ الأرض بعد رحبها * فغدت كسمّ الإبرة اوطانى
فراجع الرّيحانة ج 4 ص 194 .
وفاته ومدفنه
توفّى إلى رحمة اللّه يوم الخميس لأربع مضين من شهر رجب سنة 1327 ببلدة « تبريز » فقامت المآتم والمجالس في تأبينه واظهار الحزن بفقد هذا العالم الجليل ، ونقل جسده إلى الغرىّ الشّريف ، ودفن بوادي السّلام
وأرّخ وفاته نجله العلّامة الآية : الحاجّ ميرزا حسن العليارى من مشايخنا في الرّواية بقوله في قصيدة مختتمها :