ومنهم : ابن عقدة « 1 » .
ومنهم : ابن طاوس « 2 » .
هامش
وتخرّج عليه فطاحل العلماء كالكشّي وغيره . وقد أكثر الكشي رحمه اللّه في رجاله من نقل أقواله واعتمد على جرحه للرجال وتعديله . تنقيح المقال : 3 / 183 ، رقم : 11367 ؛ أعيان الشيعة :
10 / 56 ؛ الذريعة : 4 / 295 ، معجم رجال الحديث : 17 / 224 برقم 11768 .
( 1 ) . هو أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن الكوفي المعروف بابن عقدة .
ولد سنة تسع وأربعين ومائتين . وكان ابن عقدة من علماء الشيعة الزيدية ، إلا أنّه اختلط كثيرا بعلماء الامامية ، وروى عنهم كثيرا . وصنّف كتبا كثيرة في التأريخ والرجال والحديث . منها كتاب الرجال ، وهو كتاب من روى عن جعفر الصادق عليه السّلام ، دوّن فيه من رجاله المعروفين من الفريقين أربعة آلاف رجل ، وأخرج فيه لكلّ رجل الحديث الذي رواه . توفّي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين . تنقيح المقال : 1 / 85 ، رقم : 506 ، أعيان الشيعة :
3 / 112 ؛ طبقات أعلام الشيعة : 1 / 46 ؛ مستدركات علم رجال الحديث : 1 / 442 ، رقم : 1565 ؛ معجم رجال الحديث : 2 / 274 ، رقم : 868 ؛ قاموس الرجال : 1 / 396 .
ثم أعلم انّه قال المحقّق المامقاني رحمه اللّه : انّه قد تأمل جمع في توثيقات غير الأمامية كابني عقدة وفضال نظرا إلى عدم كونهم من الإمامية . وهو بناء على كون اعتبار التزكية من باب الشهادة لا بأس به ، وأما على المشهور المنصور من كونها من باب الوثوق والظن الذي ثبتت حجيته في الرجال فلا وجه له . مقباس الهداية : 2 / 290 . وقال السيد الأعرجي رحمه اللّه : الذي يستفاد من تتبع سيرة قدماء الأصحاب هو الاعتماد على أمثال هؤلاء . عدة الرجال : 1 / 143 . قال الوحيد رحمه اللّه :
ومن اعتمد على توثيق أمثالهم فلأجل الظن الحاصل منه ، وغير خفي على المطلع حصوله ، بل وقوته ، وأيضا ربما كان اعتماده عليه بناء على عمله بالروايات الموثقة ، فتأمل . ويمكن أن يكون اعتماده ليس من جهة ثبوت العدالة ، بل من باب رجحان قبول الرواية وحصول الاعتماد والقوة . فوائد الوحيد : 10 .
( 2 ) . هو جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر الحسني الحلّي كان من أكابر فقهاء الإمامية ومجتهديهم ، عالما بالحديث ورجاله ، متكلّما أديبا شاعرا مصنّفا . وهو أوّل من