روت عنها أم جعفر وأم محمد ابنتا محمد بن جعفر كما في المشيخة ، وتقدم لها ذكر في ترجمة زوجها جعفر بن أبي طالب « 1 » ، وفي ترجمة ابنها محمد بن أبي بكر « 2 » .
وفي البحار عن الكشي « محمد بن قولويه ، والحسين بن الحسن بن بندر القميان ، عن سعد ، عن الخشاب ، عن اليقطيني ، عن ابن أسباط ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن نجابة محمد بن أبي بكر من أسماء بنت عميس لا من أبي بكر ، ثم ترحم الصادق عليه السّلام عليها » انتهى « 3 » ، ثم تزوجها علي عليه السّلام .
هامش
( 1 ) - راجع : ج 1 ، ص 337 من هذا الكتاب في ترجمة جعفر بن أبي طالب .
( 2 ) - راجع : ص 313 من هذا الجزء في ترجمة محمد بن أبي بكر .
( 3 ) - راجع : البحار ، الجزء الثامن ، طبع إيران كمباني القديم : ص 727 ، في الباب الذي عقده في ذكر أصحاب النبي صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين عليه السّلام الذين كانوا على الحق ولم يفارقوا أمير المؤمنين عليه السّلام ولكنه لم ينقل الرواية عن الكشي كما ذكرها ، وبترها وحذف جملا منها ، راجع رجال الكشي : ص 60 ، في ترجمة محمد بن أبي بكر ، وذكرها الشيخ المفيد رحمه اللّه : ص 70 من الاختصاص مثل ما ذكره الكشي وبنفس السند ، وأما جملة « إن نجابة محمد بن أبي بكر من قبل أمه أسماء بنت عميس - رحمة اللّه عليها - لا من قبل أبيه » فهي في رواية أخرى ذكرها الكشي : ص 61 ، بسند آخر ، فخلط في البحار بين الروايتين ولم ينقلهما حرفيا ، فلاحظ .
وأسماء - هذه - هي بنت عميس بن معبد من بني خثعم ، وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية ، أسلمت أسماء قديما ، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب عليه السّلام إلى الحبشة ، فلما استشهد جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمد بن أبي بكر ، ثم مات عنها فتزوجها أمير المؤمنين عليه السّلام فولدت له يحيى .
وقد ترجم لأسماء في أكثر المعاجم الرجالية ، وممن ترجم لها ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب : ج 12 ، ص 398 ، فقال : « أسماء بنت عميس الخثعمية ، أخت ميمونة بنت -