قصدنا الرضا وجربناه ، وأردنا أن نقف على ما يضمره لك ، فقلنا : وقال ، فقال المأمون : وفقتما ، فلما خرجا من عند المأمون قصده الرضا عليه السّلام وأخليا المجلس وأعلمه بما قالا ، وأمره أن يحفظ نفسه منهما فلما سمع ذلك من الرضا عليه السّلام علم أن الرضا عليه السّلام هو الصادق » « 1 » وغير ذلك من الأخبار ، وإنما نقلناها في هذه الترجمة مع أن اسمه هشام تبعا للمصنف .
قوله : هاشم بن أبي عمار الجنبي :
وقع في سند الكافي برواية حسان الجمال عنه « 2 » .
قال الصالح : « ضبطه بعض الأصحاب بفتح الجيم وسكون النون قبل الباء الموحدة ، وجنب حي من اليمن ينسب إليه حصين بن جندب الجنبي ، وأبو عمار الجنبي ، وهاشم ابن أبي عمار - هذا - من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وهو غير هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال ، وضبطه بعضهم بكسر الجيم وسكون الياء المثناة من تحت قبل الباء الموحدة ، منسوب إلى جيب ، وهو حصن قريب من القدس » « 3 » .
وفي المرآة : « الحديث مجهول بهاشم بن أبي عمار الجنبي ، وفي بعض النسخ الجيبي ، والجنب حي من اليمن » « 4 » .
هامش
( 1 ) - راجع : في الخبر الأول عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ، ص 153 ، طبع إيران ( قم ) سنة 1377 ه ، وراجع : في الخبر الثاني المصدر نفسه : ص 167 .
( 2 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 145 ، كتاب التوحيد ، باب النوادر ، الحديث الثامن .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح : ج 4 ، ص 302 ، كتاب التوحيد .
( 4 ) - راجع : مرآة العقول في شرح الكافي للعلامة المجلسي الثاني كتاب التوحيد .