وفي المعتبر : « عامي ضعيف لا يعمل بما ينفرد به » انتهى « 1 » . ولقبه أبو
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان شرح الإرشاد للمقدس الأردبيلي طبع إيران ، وكشف الرموز للآبي ، والمعتصم للمولى محسن الفيض الكاشاني ، والتنقيح للفاضل المقداد السيوري ، والمعتبر للمحقق الحلي : ص 85 ، في مسألة ما إذا مات ولد الحامل ، وضعفه كل من ذكره من الفقهاء وأرباب المعاجم الرجالية ، وحكموا بأنه عامي .
وقد جاء في نور القبس المختصر من المقتبس في أخبار النحاة والأدباء والشعراء والعلماء ، تأليف أبي عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني المتوفى سنة 384 ه ، اختصار أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمود الحافظ اليغموري : ص 312 ، طبع بيروت سنة 1384 ه ، في ترجمة وهب بن وهب - هذا - ما نصه : « أبو البختري القاضي وهب بن وهب بن كثير بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي ، وأمه عبدة بنت علي بن يزيد بن ركانه بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف ، وأمها ابنة علي بن أبي طالب ، ولاه الرشيد القضاء بعسكر المهدي ، ثم ولاه قضاء المدينة وإمارتها بعد أبي يوسف القاضي .
قال أحمد بن كامل : أبو البختري متهم بوضع الأحاديث لا يحتج به ، قال المرزباني : أبو البختري يضع الأحاديث الباطلة ، وينحرف عن آل الرسول ، وكان هو السبب في قتل يحيى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن رضى اللّه عنه ، قال يحيى بن معين : أبو البختري كذاب خبيث وقال عبد الباقي بن قانع : مات أبو البختري في سنة 200 وهو مدني متروك الحديث » .
وقال ابن سعد : كان شيخا مسنا من رجال قريش ، ولم يكن في الحديث بذاك ، يروي منكرات فترك حديثه ، وقال الإمام أحمد هو أكذب الناس .
وقال ابن الجارود : كان عامة الليل يضع الحديث ، وفيه يقول المعافى التميمي :ويل وعول لأبي البختري * إذا توافى الناس في المحشروهو الذي أفتى هارون الرشيد بتمزيق كتاب أمانه ليحيى بن عبد اللّه بن الحسن المثنى ، فقد ذكر ابن الجوزي في ( المنتظم ) في حوادث سنة ( 76 ) : « أن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن لما خرج على الرشيد وأرسل إليه الفضل بن يحيى فأحضره بالأمان ، قال : فأحضره بحضرة أبي -