قوله : هارون بن مسلم :
روى عنه علي بن إبراهيم ، كما تكرر في الكافي « 1 » وهو يروي عن مسعدة بن زياد ، كما يظهر منه أيضا « 2 » .
وقال الصالح : « كوفي ثقة - قال - وقال الشيخ : إنه عامي » « 3 » ، وهو اشتباه في النقل « 4 » بل إنه مقطوع بتشيعه .
هامش
الكوفي الثقة الذي أخوه مراد كما يظهر اتحادهما من رجال الشيخ : ص 319 ، باب أصحاب الصادق عليه السّلام .
( 1 ) - راجع : رواية علي بن إبراهيم عنه في الكافي : ج 2 ، ص 117 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المداراة ، الحديث الخامس ، و ( ص 168 ) ، باب فيما يوجب الحق لمن انتحل الإيمان وينقضه ، الحديث الأول ، و ( 258 ) ، باب شدة ابتلاء المؤمن ، الحديث السادس والعشرين .
( 2 ) - لم يظهر من الكافي رواية هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد وإنما يظهر منه روايته عن مسعدة بن صدقة ، كما في كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقاييس ، الحديث السادس من أصول الكافي : ج 1 ، ص 54 ، نعم يروي عن مسعدة بن زياد في الاستبصار في باب وجوب الاستنجاء من الغائط والبول ، وفي التهذيب في باب آداب الأحداث الموجبة للطهارة ، وفي باب العارية ، وفي باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وفي باب السراري ، فلاحظ .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح : ج 2 ، ص 292 ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقاييس ، في شرح الحديث السادس .
( 4 ) - وجه الاشتباه أن الشيخ في رجاله : ص 437 ، عده من أصحاب الإمام العسكري عليه السّلام ولم يذكر أنه عامي كما أنه في الفهرست : ص 205 ، ترجم له ولم يذكر أنه عامي .