تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١

باب معاذ

معاذ بن جبل :

في إرشاد الديلمي - قال : بحذف الإسناد مرفوعا إلى « عبد الرحمن بن غنم الأزدي أنه حين توفي معاذ بن جبل وكانت بنته - أي بنت عبد الرحمن - تحت معاذ ، وكان عبد الرحمن أفقه الناس ، وأشدهم اجتهادا ، قال : مات معاذ بن جبل بالطاعون ، فشهدت يوم مات والناس متشاغلون بالطاعون وسمعته حين احتضر ، وليس عنده في البيت غيري ، وذلك في زمن عمر بن الخطاب ، فسمعته يقول : ويل لي فقلت في نفسي : إن أصحاب الطاعون يهذون ويقولون الأعاجيب ، فقلت : أتهذي ؟ قال : لا ، قلت : تدعو بالويل والثبور ، قال : لممالأتي عدو اللّه على ولي اللّه ، فقلت له : من هم ؟ فقال : مما لأتي عتيقا وعمر على خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ووصيه علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وقلت : إنك لتهجر ، فقال : يا بن غنم هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعلي بن أبي طالب يقولان لي : إبشر بالنار أنت وأصحابك ، أفليس قلتم : إن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله زوينا الخلافة عن علي فلن تصل إليه ؟ فاجتمعت أنا وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم قال : قلت : متى يا معاذ ؟ قال : في حجة الوداع ، فقلت : أكفيكم قومي الأنصاري واكفوني قريشا ، ثم دعوت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى هذا الذي قلت : فعاهدونا عليه بشر بن سعد ، وأسيد بن حصين ، فبايعاني على ذلك ، قلت : يا معاذ إنك لتهجر ، فألصق خذه بالأرض ، فما زال يدعو بالويل والثبور حتى مات ، قال عبد الرحمن : ولقيت الذي غمض أبا عبيدة وسالما
تكملة الرجال — صفحة 511 | السيد محمد صادق بحر العلوم / الشيخ عبد النبي الكاظمي / السيد محمد صادق بحر العلوم