خذوا بما رووا وذروا ما رأوا » « 1 » .
قوله : محمد بن علي بن شهرآشوب :
في البحار ، قال : « وكتابا المناقب والمعالم من الكتب المعتبرة قد ذكرهما
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : ص 239 ، وراجع أيضا البحار : ج 51 ، ص 358 ، وأخبار الشلمغاني - هذا - كثيرة انظرها في التاريخ الكامل لابن الأثير الجزري في حوادث سنة 323 ه ، وهي السنة التي قتل فيها بفتوى من الفقهاء بكفره وإباحة دمه ، فصلب هو وصاحبه إبراهيم بن محمد بن أبي عون في ذي القعدة ، وأحرقا بالنار وذلك في أيام المقتدر العباسي وكان قد قبض عليه الوزير ابن مقلة سنة 322 ه وسجنه وكبس داره .
وشلمغان قرية بواسط من قرى العراق ، وكان قد خرج توقيع من الإمام عليه السّلام على يد الحسين بن روح في لعنه سنة 312 ه .
وترجم له أيضا الصفدي في الوافي بالوفيات : ج 4 ، ص 107 فقال : « محمد بن علي ، أبو جعفر بن أبي العزاقر الشلمغاني الزنديق أحدث مذهب الرفض في بغداد وقال بالتناسخ وحلول الإلهية فيه ، ومخرق على الناس ، وضلّ به جماعة ، وأظهر أمره أبو القاسم الحسين بن روح الذي تسميه الرافضة الباب - تعني أحد الأبواب إلى صاحب الزمان - فطلب فاختفى ، وهرب إلى الموصل ، وأقام سنين ، ثم ردّ إلى بغداد وأظهر عنه أنه يدّعي الربوبية ، وقبض عليه ابن مقلة وسجنه وكبس داره فوجد فيها رقاعا وكتبا فيها له مخاطبات من الناس بما لا يخاطب به البشر وجرت أمور ، وأفتى العلماء بإباحة دمه فأحرق ، وكان ابن أبي عون أحد أتباعه ، وهو الفاضل الذي له التصانيف المليحة مثل ( مثل الشهاب ) و ( الأجوبة المسكتة ) وهو من أعيان الكتّاب ، وضرب ابن أبي عون بالسياط ثم ضرب عنقه وأحرق ، وكان ذلك في سنة 322 ه » .
وراجع : معجم البلدان ، للحموي : ج 3 ، ص 314 ، ومعجم الأدباء له في ترجمة إبراهيم بن أبي عون ، وغيرها من المعاجم والتواريخ .