تخرج إلى الجبل ، وصر إلى سوراء ، فصار إلى سوراء ، وتزوج بامرأة ( منها . خ ) فدخله اليوم ألفا ( ألف . خ ل ) دينار ، ومع هذا يقول بالوقف .
فقال محمد بن إبراهيم : فقلت له : ويحك أتريد أمرا أبين من هذا ؟ فقال :
هذا أمر قد جرينا عليه » « 1 » .
محمد بن علي بن أبي عبد اللّه :
مجهول ، وقد يقال : إن الإجماع على تصحيح ما يصح عن أحمد بن محمد بن أبي نصر يدفع الضعف بالجهالة ، قاله الصالح « 2 » .
هامش
( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 506 كتاب الحجة ، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليهما السّلام ، الحديث الثالث ، ورواه عن الكليني المفيد في الإرشاد في باب مناقب أبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام مع اختلاف يسير في بعض ألفاظ الحديث .
( 2 ) - يروي عن محمد بن علي بن أبي عبد اللّه - هذا - علي بن أسباط عن أبي الحسن عليه السّلام كما في رواية الكافي ، في باب النوادر في آخر كتاب الصلاة ، ويروي عنه أيضا عن أبي الحسن عليه السّلام أحمد بن محمد بن أبي نصر كما في رواية التهذيب في باب الزيادات بعد باب الأنفال .
وراجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني ، وما قاله المولى الصالح قال به غيره من أصحاب دراية الحديث ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر من الفقهاء الستة من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السّلام الذين أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه كما ذكره الكشي في رجاله : ص 466 ، ولكن اختلف علماء دراية الحديث في المراد بهذه الجملة على أقوال أربعة ، راجع تفصيل ذلك فيما ذكره العلامة الفقيه الحجة المغفور له المامقاني في كتابه مقباس الهداية في علم الدراية : ص 70 الملحق بآخر الجزء الثالث من كتابه ( تنقيح المقال ) في الرجال ، وتقدم بعض الكلام في ذلك في ترجمة محمد بن أبي عمير ( ص 318 ) من هذا الجزء ، فراجعه .