هذا المشهد صحبة السيد محسن الرضوي سنة ثمان وسبعين وثمانمائة « 1 » وكتب على تلك الرسالة بالتماسه شرحا سماه ( كشف البراهين ) ولما علا أمره وطار صيته في البلاد ، أتى بعض علماء هراة لمناظرته وناظره في ثلاثة مجالس أفحمه وأسكته في كل منها .
ومن تصانيفه كتاب ( عوالي اللئالي ) في الحديث ولكنه يميل إلى الحكمة والتصوف ، وله تصانيف فيها ما لا أرتضيه » كذا بخط المجلسي « 2 » .
هامش
( 1 ) - السيد محسن ابن السيد محمد الرضوي القمي ، ترجم له صاحب روضات الجنات :
ص 625 وذكر شطرا من المناظرة التي بين ابن أبي جمهور والمولى الهروي ، وفيها وصف للسيد محسن وأنه من أعيان أهل المشهد وأشرافهم ، وبارز على أقرانه بالعلم والعمل ، وقال ابن أبي جمهور في رسالة المناظرة إنه كان هو وكثير من أهل المشهد يشتغلون معي في علم الكلام والفقه ( الخ ) . وكانت وفاة السيد محسن الرضوي سنة 931 ه ، وله إجازة من ابن أبي جمهور .
( 2 ) - وقال المجلسي في مقدمة كتابه البحار : ج 1 ، ص 31 ، عند ذكره لتوثيق مصادر كتابه البحار : « وكتاب غوالي اللئالي وإن كان مشهورا ومؤلفه في الفضل معروفا لكنه لم يميّز القشر من اللباب ، وأدخل أخبار متعصبي المخالفين بين روايات الأصحاب ، فلذا اقتصرنا منه على نقل بعضها » .
وابن أبي جمهور ترجم له في أكثر المعاجم الرجالية ، راجع أمل الآمل للشيخ الحر العاملي ، وروضات الجنات للخوانساري ، ومجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه التستري ، ولؤلؤة البحرين للشيخ يوسف صاحب الحدائق ومستدرك الوسائل - الخاتمة - للمحدث النوري ، وذكره الأمير محمد حسين الخواتون آبادي في مناقب الفضلاء ، والعلامة المجلسي في كتاب الإجازات والمحقق التستري الكاظمي في المقاييس ، والسيد عبد اللّه آل السيد نعمة اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة ، والسيد الأمير عبد الباقي في إجازته للسيد بحر العلوم ، والأفندي في رياض العلماء ، والسيد حسين القزويني في مقدمات شرحه لشرائع المحقق -