باب الآحاد
شريح :
هو الحارث بن قيس الكندي ، القاضي المشهور بالكوفة « 1 » .
قال في مجمع البحرين : « استقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة فأقام قاضيا خمسا وسبعين سنة لم تبطل إلّا ثلاث سنين امتنع فيها من القضاء ، وذلك أيام فتنة الزبير واستعفى الحجاج فأعفاه فلم يقض بين اثنين حتى مات وكان من التابعين » « 2 » انتهى .
وكفى به طعنا قضاؤه مع وجود أمير المؤمنين عليه السّلام في الكوفة ، وأنه من قبل عمر ، وقول علي عليه السّلام له : يا شريح جلست مجلسا لا يجلسه إلّا نبي أو وصي نبي
هامش
( 1 ) - تسمية شريح بالحارث بن قيس اشتباه من صاحب الكتاب ، وقد سرى الوهم إليه من الطريحي صاحب مجمع البحرين ، فإنه سماه فيه بالحارث بن قيس والحارث هو أبو شريح لا نفسه كما ذكره أرباب المعاجم قاطبة ، راجع الإستيعاب لابن عبد البر في ترجمة شريح ، والإصابة في أحوال الصحابة لابن حجر العسقلاني ، وتهذيب التهذيب له أيضا ، وأسد الغابة في أحوال الصحابة للجزري ، وتوفي شريح سنة 87 ه ، وله مائة سنة ، وقال أبو نعيم : مات سنة 96 ه ، وقيل : مات سنة 97 ه ، وقيل : سنة 99 ه ، وقيل : مات شريح وله مائة وعشرين سنة وكان كوسجا لا شعر في وجهه .
( 2 ) - راجع : مجمع البحرين للطريحي النجفي الشيخ فخر الدين ، بمادة ( شرح ) .