ومن جملة مؤلفاته التي ذكرها في ترجمة نفسه شرح المنظومة التي أولها :
إمكان هذا العالم الموجود * مستلزم لواجب الوجود
وكل شيء صامت وناطق * منه ينادي بوجود الخالق
ذكر هذا الشرح شيخنا الإمام الطهراني - أدام اللّه وجوده - في الذريعة ( ج 14 ، ص 92 ) وقال : « إنه في الكلام وأصول الدين ذكره السيد معصوم في رسالته في ترجمة السيد عبد اللّه شبر » .
ثم إنّ المؤلف ذكر في ترجمة نفسه تاريخ تولده ، فقال : والمولد سنة ألف ومائة وثمان وتسعين تقريبا ، نسأل اللّهتعالى حسن العاقبة وخير الخاتمة » .
وقد كتب ولد المؤلف الشيخ جعفر بخطه في هامش ترجمة أبيه بعد وفاته الجملة الآتية : « توفي قدّس سرّه في جبل عامل في قرية من قرى بلاد بشارة ، يقال لها ( جويا ) ودفن بها في سنة 1256 ه ، في شهر ذي القعدة في الليلة الخامسة منه ، ورثاه ابن أخيه بقصيدة طويلة مطلعها :
ما بالها يزجي الحنين نشادها * وغدا لفيف العاصفات بجادها
اللّه أكبر ما لها مسئومة * تبدي العويل مزلزل أطوادها
إلى آخر ما قال ، وأنشأ خمسة أبيات مشتملة على عشرة تواريخ كل شطر منها تاريخ مكتوبة في لوح على قبره الشريف ، وهي هذه :
يا مرقدا بين ثراه العلى * سقيت صوب البر يا مرقد
ينمى إليك الفضل فاهنأ به * تاجا ففيك الشرف الأوحد