تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وكان مستقيما ، ثم قال « 1 » « وذكر أنه لما دخل على الحجاج قال له : أنت شقي ابن كسير ، قال : أمي أعرف في تسميتي سعيد بن جبير قال : قل في أبي بكر وعمر هما في الجنة أو في النار ؟ قال : لو دخلت الجنة فنظرت إلى أهلها لعلمت من فيها ، ولو دخلت النار فنظرت أهلها لعلمت من فيها ، قال : فما قولك في الخلفاء ؟ قال : لست عليهم بوكيل قال : أيهم أحب إليك ؟ قال : أرضاهم لخالقي ، قال : فأيهم أرضى للخالق قال : علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم ، قال : أبيت أن تصدقني ، قال : بل لم أحب أن أكذبك » .

قوله : سعيد بن عبد الرحمن وقيل ابن عبد اللّه الأعرج :

هذا هو الذي ذكره بعنوان سعيد الأعرج ، وقد وثقه المقدس غير مرة « 2 » والنجاشي « 3 » . وقال في التنقيح : « سعد الأعرج مجهول الحال » « 4 » وكأنه لم يطلع على
هامش
- فيها : ص 79 برقم 2 ، وانظر ما ذكره الكشي في رجاله : ص 110 برقم 55 ، وكان قتل سعيد بن جبير في شعبان أو في شوال سنة 95 ه ، أو سنة 94 ه ، بواسط ودفن في ظاهرها وقبره بها معروف ، وقد ترجم له في أكثر المعاجم الرجالية من الفريقين ، وكتب بعض الأفاضل رسالة في حياته طبعت أخيرا . ( 1 ) - يعني : قال الكشي في رجاله . ( 2 ) - المقدس : هو المولى أحمد الأردبيلي ، راجع : مجمع الفائدة والبرهان شرح إرشاد العلامة الحلي ( مطبوع ) . ( 3 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 137 . ( 4 ) - راجع : التنقيح الرائع من المختصر النافع للفاضل المقداد السيوري المتوفى سنة 826 ه ( مخطوط ) .