وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يسميه راشد المبتلى ، وكان قد ألقى عليه السّلام إليه علم المنايا والبلايا ، فكان يلقى الرجل فيقول له : يا فلان ابن فلان تموت ميتة كذا ، وأنت يا فلان تقتل قتلة كذا ، فيكون الأمر كما قاله راشد رحمه اللّه » انتهى « 1 » .
والتسمية براشد خلاف المتكرر في عدة من الكتب من تسميته برشيد « 2 » .
* * *
باب رفاعة
نقل العلامة في المختلف ، في صلاة الاستخارة عن ابن إدريس ما لفظه :
« وأنكر ابن إدريس هذه الصفة فقال : وأما الرقاع والبنادق والقرعة فمن أضعف أخبار الآحاد وشواذ الأخبار لأن رواتها فطحية مثل زرعة ورفاعة وغيرهما فلا يلتفت إلى ما اختصا بروايته ولا يعرج عليه » .
وقال العلامة ردا عليه : « وأما نسبة زرعة إلى الفطحية فخطأ ، فإن زرعة واقفي وكان ثقة ، وأما رفاعة فإنه ثقة صحيح المذهب » انتهى « 3 » ، وكان رفاعة هذا هو ابن موسى .
* * *
هامش
( 1 ) - راجع : أمالي الشيخ الطوسي : ص 103 طبع إيران سنة 1313 ه ، وذكره أيضا الكشي في رجاله : ص 71 مع تغيير في بعض الألفاظ .
( 2 ) - ولعل تسميته براشد جاء من سهو قلم الناسخ كما احتمله بعض أرباب المعاجم ، فراجع .
( 3 ) - راجع : المختلف للعلامة الحلي ، كتاب الصلاة في صلاة الاستخارة : ص 128 ، طبع إيران سنة 1324 ه .