الاسم فهو من أصحاب الصادق عليه السّلام أو من بعده ، وبعيد بقاء الربيع إلى زمنه .
قوله : الربيع بن خثيم :
قبره الآن مشهور في خراسان عن المشهد الرضوي يقرب بفرسخين له قبة وحرم يزار مشهور بخواجه ربيع « 1 » .
هامش
( 1 ) - الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد اللّه بن موهب بن منقذ الثوري ، أبو يزيد الكوفي ، هو أحد الزهاد الثمانية وأحد الأربعة الأتقياء المصاحبين لأمير المؤمنين علي عليه السّلام ، ترجم له في أكثر المعاجم الرجالية .
وذكره ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب : ج 3 ، ص 242 طبع حيدرآباد دكن وقال :
« روى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله مرسلا ، وعن ابن مسعود ، وأبي أيوب ، وعمرو بن ميمون ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعنه ابنه عبد اللّه ، ومنذر الثوري ، والشعبي وهلال بن يساف ، وإبراهيم النخعي ، وبكر بن ماعز ، وغيرهم ، قال عمرو بن مرة عن الشعبي : كان من معادن الصدق ، وقال ابن حبان في الثقات : أخباره في الزهد والعبادة أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره ، مات بعد قتل الحسين عليه السّلام سنة 63 ه ، وأرخه ابن قانع سنة 61 ه ، وقال منذر الثوري : شهد مع علي عليه السّلام صفين ، وقال الشعبي : كان الربيع أشد أصحاب ابن مسعود ورعا ، وقال علقمة بن مرثد : انتهى الزهد إلى ثمانية ، فأما الربيع فذكر شيئا من حاله » .
وعده الكشي في رجاله : ص 90 من الزهاد الثمانية نقلا عن الفضل بن شاذان ، وترجم له القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين : ج 1 ، ص 297 ، ومما قال : إن الرضا عليه السّلام كان يزور قبر خواجة ربيع وكفاه هذا شرفا وفضلا .
وترجم له العلامة الحلي في القسم الأول من الخلاصة : ص 71 ، وضبط خثيم بالخاء المعجمة المضمومة والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين .