نقل الأقوال .
ونقول هنا : قال في المجمع : « كأنه واقفي ثقة » « 1 » .
وقال في المدارك : « وهذه الرواية معتبرة الإسناد إذ ليس في طريقها مطعون فيه سوى داود بن الحصين ، وقد وثقه النجاشي وقال : إنه كان يصحب أبا العباس الفضل بن عبد الملك ، وأن له كتابا يرويه عدة من أصحابنا ، ولكن قال الشيخ وابن عقدة : إنه كان واقفيا ، ولا يبعد أن يكون الأصل في هذا الطعن من ابن عقدة وهو غير ملتفت إليه « 2 » لنص الشيخ والنجاشي على أنه كان زيديا جاروديا ، وأنه مات على ذلك » انتهى .
وهذا هو مقتضى التفصيل الذي اخترناه في ترجمة ابن عقدة ، لكن فيه نظر ، لأن طعن الشيخ حجة في المقام ، واحتمال كون الأصل فيه هو ابن عقدة لا يخرجه عن الحجية ، لأنه غير متعين ، بل خلاف الظاهر .
ويظهر من كشف الرموز التوقف فيه قال : « داود بن الحصين فيه كلام » « 3 » ،
هامش
( 1 ) - راجع : مجمع الفائدة والبرهان للمولى الأردبيلي في شرح إرشاد العلامة الحلي ، طبع إيران .
( 2 ) - يقصد صاحب المدارك بقوله - هذا - أن طعن ابن عقدة لداود بن الحصين بالواقفية غير ملتفت إليه لأنه قد ذكر كل من النجاشي في رجاله : ص 73 ، والشيخ في الفهرست : ص 52 برقم 86 ، بأن ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد كان زيديا جاروديا ومات على ذلك ، وجرح غير الإمامي - وإن كان ثقة - في حق من خالفه في المذهب لا يقبل دون تعديله له كما هو القول الثالث في المسألة ، راجع في ذلك : ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة :
ص 243 من هذا الكتاب .
( 3 ) - راجع : كشف الرموز شرح المختصر النافع للفقيه الحسن بن أبي طالب اليوسفي المعروف بالفاضل الآبي ( مخطوط ) .