أحدا ، ولم يقتل أحدا إلّا قوما ارتدوا باليمن فقتلهم وحرقهم » « 1 » انتهى .
وفي آخر أنه « لما رجع من مسيره بعد قتل علي عليه السّلام دخل على الحسن عليه السّلام فضرب على يده فبايعه وعزاه وقال : ما يجلسك ؟ سر يرحمك اللّه إلى عدوك قبل أن يسار إليك ، فقال عليه السّلام : لو كان الناس كلهم مثلك سرت بهم » « 2 » .
* * *
باب جراح
بالجيم أولا والحاء المهملة آخرا ، قاله الصالح « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الفتن من بحار الأنوار : الجزء الثامن ، ص 671 طبع طهران ( كمپاني ) باب ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية على عمال أمير المؤمنين عليه السّلام ، وانظر القصة في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 354 طبع مصر سنة 1329 ه ، وراجع أيضا :
تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني .
( 2 ) - راجع : كتاب الفتن من البحار أيضا : ج 8 ، ص 672 .
( 3 ) - الصالح : هو المولى محمد صالح المازندراني شارح أصول الكافي ، راجع : ج 6 ، ص 261 من شرحه ، طبع إيران ( طهران ) سنة 1385 ه ، وذكر الشيخ الطوسي في رجاله : ص 164 برقم 63 جراح بن عبد اللّه المدني - هذا - في أصحاب الصادق عليه السّلام لا أصحاب الباقر عليه السّلام كما يقول المولى الصالح ، والذي هو من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام إنما هو جراح المدائني الآتي كما ذكره الشيخ في رجاله ، فراجع .