باب جارية
قوله : جارية بن قدامة :
في البحار عن كتاب الغارات للثقفي « 1 » بإسناده عن الكلبي ولوط بن يحيى أن ابن قيس « 2 » قدم على علي عليه السّلام فأخبره بخروج بسر بن أرطاة من قبل معاوية ، فندب عليه السّلام الناس فتثاقلوا عنه - إلى أن قال - : فقام جارية بن قدامة السعدي فقال :
أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين ، فقال عليه السّلام : كنت أنت لعمري لميمون النقيبة ، حسن النية ، صالح العشيرة ، وندب معه ألفين وأمره أن يأتي البصرة ويضم إليه مثلهم فشخص جارية وخرج معه يشيعه فلما ودعه أوصاه - إلى أن قال - : فقدم البصرة وضم إليه مثل الذي معه ، ثم أخذ طريق الحجاز حتى قدم اليمن ، ولم يغضب
هامش
( 1 ) - الثقفي - هذا - هو إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي الكوفي رضى اللّه عنه ، ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست : ص 27 ، برقم 7 بهذا العنوان ، وقال : « . . .
انتقل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد إلى إصفهان وأقام بها » وذكر له مؤلفات كثيرة ، منها كتاب الغارات ، وترجم له أيضا النجاشي في رجاله : ص 13 وذكر له مؤلفات كثيرة ، منها كتاب الغارات ثم قال : « مات إبراهيم بن محمد الثقفي سنة 283 ه » .
( 2 ) - ابن قيس - هذا - هو زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء النخعي ، قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في وفد النخع وهم مائتا رجل فأسلموا ثم صحب عليا عليه السّلام وابنه عمرو بن زرارة أول خلق اللّه خلع عثمان وبايع عليا عليه السّلام ، ذكره الجزري في أسد الغابة .