تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
حول الخمر لبنا » انتهى . ولم يعلم أنه تاب عنه ، وأما أنه ترحم عليه الصادق عليه السّلام وأنه من الأولياء وغير ذلك ، فهو من وفور محبته وولائه ، وهو غير ارتكاب الكبيرة المسقطة للاتصاف بالعدالة « 1 » .
هامش
( 1 ) - روى الكشي في رجاله : ص 242 قال : « حدثني نصر بن الصباح قال : حدثنا إسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني علي بن إسماعيل ، أخبرني فضيل الرسان ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام - بعد ما قتل زيد بن علي - فأدخلت بيتا جوف بيت ، فقال لي : يا فضيل قتل عمي زيد بن علي ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : رحمه اللّه ، أما إنه كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان صدوقا ، أما إنه لو ظفر لوفى ، أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها ، قلت : يا سيدي ألا أنشدك شعرا ؟ قال : أمهل ، ثم أمر بستور فسدلت ، وبأبواب ففتحت ثم قال : أنشد ، فأنشدته :لأم عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامها بلقعثم أورد الكشي القصيدة المتضمنة اثني عشر بيتا - فسمعت نحيبا من وراء الستر وقال : من قال هذا الشعر ؟ قلت : السيد بن محمد الحميري ، فقال : رحمه اللّه ، قلت : إني رأيته يشرب نبيذ الرستاق ، قال : تعني الخمر ؟ قلت : نعم ، قال : رحمه اللّه ، وما ذلك على اللّه أن يغفر لمحب علي » ، ثم أورد الكشي روايات أخرى تدل على ولائه ، فراجعها . وقال الوحيد البهبهاني في تعليقته على منهج المقال للاسترآبادي : « وجدت أنه كتب من خط الكفعمي رحمه اللّه قيل للصادق عليه السّلام : إن السيد لينال من الشراب ، فقال : إن زلت له قدم فقد ثبتت له أخرى ، ولما أنشد عنده قصيدته ( لأم عمرو ) جعل عليه السّلام يقول : شكر اللّه لإسماعيل قوله ، فقيل له : إنه ليشرب النبيذ ، فقال عليه السّلام : تلحق مثله التوبة ، ولا يكبر على اللّه‌تعالى أن يغفر الذنوب لمحبنا ومادحنا ، ولما توفي ببغداد أتى من الكوفة تسعون كفنا فكفنه الرشيد ورد أكفان العامة ، وصلى عليه المهدي وكبر عليه خمسا ، وتوفي سنة 173 » . وكانت ولادته في عمان من أبوين شيعيين سنة 105 ه ، ووفاته في بغداد وذكره ابن شهرآشوب المازندراني في معالم العلماء : ص 146 طبع النجف الأشرف سنة 1380 ه ، -