تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الرجال — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
قلت : لعل هذا الذي تعلقوا به ، كان من أعظم الدواعي إلى القتل ؛ حيث يرى تتابع النّاس في طاعته ، وانقيادهم لامره ، مضافا إلى علمه بما عليه الرضا عليه السلام من الاعتقاد بأنهم أئمة جور يتقلبون في باطل ؛ حسب ما يعرب عنه الشرط في قبول العهد ، مع ما يحكى : من أنّ الحسن والفضل بن سهل وزيري المأمون كانا [ يحقدان ] « 1 » لازرائه عليهما ، بل وجميع أرباب الدولة من العباسيين وغيرهم ؛ مخافة خروج الامر من أيديهم ، وكيف كان فلا وجه للردّ بعد نقل الثقاة . وكنيته أبو الحسن ، وألقابه : الرضا ، والصابر ، والرضي ، والوفي ، وأشهرها الأول ، وأمّه الخيزران ، وقيل : أروى ، تدعى بأمّ البنين ، وقيل تكتم ، وقيل : نجمة . وروى الصولي عن عون بن محمّد قال : سمعت علي بن ميثم يقول : اشترت حميدة المصفّات أمّ الكاظم عليه السلام - وكانت من اشراف العجم - جارية ، اسمها تكتم ، وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها واعظامها لمولاتها حميدة ؛ حتى أنها ما جلست بين يديها منذ ملكتها اجلالا لها ، فقالت لابنها موسى عليه السلام : انّ تكتم جارية ما رأيت قط جارية أفضل منها ، ولست أشكّ ان اللّه سيظهر نسلها ان كان لها نسل ، وقد وهبتها لك فاستوص
هامش
( 1 ) في النسختين : يحطبان .