تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الرجال — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
لاحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ، سنة ثلاث وخمسين ومائة - كما في العيون « 1 » - بعد وفاة أبي عبد اللّه عليه السلام بخمس سنين في أيام المنصور ، وقبض عليه السلام في سناباد من طوس ، يوم الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة ثلاث ومائتين ، في أيام المأمون لعنه اللّه ، فكان له تسع وأربعون سنة وستة أشهر ، ودفن في دار حميد بن قحطبة في القبة التي فيها الرشيد بين يديه في قبلته . والمعروف انّ المأمون لعنه اللّه سمّه في عنب أو ماء رمان ، واستبعده علي بن عيسى الإربلي « 2 » ؛ لشدة حنوه عليه وميله إليه ، وتقديمه على العباسيّين وغيرهم ، حتى أنه لمّا عنّفوه في تولية العهد واخراج الأمر عنهم إلى بني علي ، سبّهم ونال منهم كلّ منال ، وقال فيما قال « 3 » : أنتم نطف [ السكارى ] « 4 » في أرحام القيان ، وجعل يذكر شرفه وفضله وما خصه اللّه به ، وحكى « 5 » ذلك عن السيد رضي الدين ابن طاووس ، ومال اليه الكفعمي ، وتعلقا بصنيعه مع محمّد بن جعفر وزيد بن موسى ، وذلك انّ محمّدا أخرج عليه
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( الصدوق ) : ج 1 ص 18 ح 1 . ( 2 ) كشف الغمة ( الأربلي ) : ج 3 ص 72 . ( 3 ) كشف الغمة ( الأربلي ) : ج 3 ص 74 . ( 4 ) أثبتناه من المصدر ، وفي النسختين : السكرى . ( 5 ) كشف الغمة ( الأربلي ) : ج 3 ص 72 .