خرج علينا بلا حذاء ، ولا رداء ، وقد قام كلّ شعره من رأسه وهو يقول : لا يا مفضّل ، ويا فلان ، وسمّاهم ، بل عباد مكرمون ، لا يسبقونه بالقول ، وهم بأمره يعملون .
وفي آخر « 1 » : عن « 2 » الصادق عليه السلام أنه قال : ( الحمد للّه الذي لا يحسّ ، ولا « 3 » يمسّ « 4 » ، لا يقع عليه الوهم « 5 » ، وكلّ شيء حسّته « 6 » الحواس ، أو تلمسه « 7 » الأيدي ، فهو مخلوق ) .
وفي كشف الغمة « 8 » : أنه قال : دخلت على سعيد بن الحاجب « 9 » لعنه اللّه ، وقد دفع إليه المتوكل لعنه اللّه أبا الحسن عليه السلام ليقتله ، فقال لي سعيد : أتحبّ أن تنظر إلى إلهك ؟ فقلت سبحان اللّه ، إلهي لا تدركه الأبصار ، فقال اللعين : الذي تزعمون أنه إمامكم ، قلت : ما أكره ذلك ، فوجدته جالسا ، وهناك قبر يحفر ، فسلّمت عليه ، وبكيت بكاء شديدا ، فقال عليه السلام : ما يبكيك ؟ فقلت ما
هامش
( 1 ) التوحيد الصدوق ( الصدوق ) : ص 75 ح 29 .
( 2 ) أثبتناه من نسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : إنّ .
( 3 ) في المصدر : يجس ولا .
( 4 ) في المصدر : ولا يدرك بالحواسّ الخمس .
( 5 ) في المصدر : ولا تصفه الألسن .
( 6 ) أثبتناه من نسخة ش والمصدر ، وفي النسخة المعتمدة : حسّه .
( 7 ) في المصدر : لمسته .
( 8 ) كشف الغمة ( الإربلي ) : ج 3 ص 184 .
( 9 ) في المصدر : سعيد الحاصب .