من عمد مشايخه ، ومشاهيرهم ، ومن ثمّ أطلق ، ولم يميّزه .
ولقد قال النجاشي « 1 » في التنويه بشأن علي بن محمد اليقطيني « 2 » : إنّ الكشي « 3 » اعتمد عليه في كتاب الرجال ، فما ظنّك في اعتماد « 4 » ثقة الإسلام في أحكام الشريعة ؛ أصولها وفروعها .
ولأنه شيخ إجازة ، وإلّا فكتب الفضل عند الكليني متواترة ، وقد عرفت من قبل إنّ مشيخة الإجازة بمكانة عليا ، وقد عدّها غير واحد في أعلى مراتب الوثاقة والجلالة .
وقد قال الشهيد الثاني « 5 » : إن مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التنصيص على تزكيتهم ، ثمّ قال : ومشايخنا - من عهد الكليني إلى زماننا - لا يحتاجون إلى التنصيص على تزكيتهم ؛ لما اشتهر في كلّ عصر من ثقتهم « 6 » وورعهم .
وكيف كان ، فالخبر الذي يرويه بمكانة من الحسن ، بل المشهور عدّه
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 259 الرقم 678 .
( 2 ) في نسخة ش : القتيبي ، وفي المصدر : ابن قتيبة .
( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 456 الرقم 354 ، وج 2 ص 824 الرقم 1037 ، وص 815 الرقم 1019 .
( 4 ) في نسخة ش : اعتقاد .
( 5 ) الدراية ( الشهيد الثاني ) : ص 69 .
( 6 ) في المصدر : وضبطهم .