وتخلّص ، وأنه تاب بعد ذلك .
وقال الشيخ في الفهرست « 1 » : إنه ضعيف ، له كتاب ، ورواه تارة بطريقه إلى الحسن بن علي الوشا ، وأخرى إلى عبد الرحمن بن أبي هاشم « 2 » ، لكن العلّامة « 3 » رحمه اللّه حكى « 4 » عنه : أنه وثّقه في موضع من كتبه ، وضعّفه في مواضع ، ثمّ قال « 5 » : والأرجح عندي الاعتماد عليه لرجحان التزكية ، وضعف التضعيف بعمل الشيخ والأصحاب برواياته ، وهو متّجه مع أنّ المزكّي هنا الجماعة ، والشيخ أيضا في بعض المواضع ، فأين يقع تضعيفه في البعض ؟
[ سهل بن زياد الآدمي ]
سهل بن زياد الآدمي : وثّقه الشيخ « 6 » في رجاله ، لكن ضعّفه في الفهرست « 7 » ، وكذا ابن الغضائري « 8 » ، وزاد أنه فاسد الرواية والمذهب ، وقال النجاشي « 9 » : كان ضعيفا في الحديث ، غير معتمد عليه ، وكان ابن عيسى يشهد
هامش
( 1 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 79 الرقم 327 .
( 2 ) في المصدر : عبد الرحمن بن هاشم .
( 3 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 217 الرقم 2 .
( 4 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 209 الرقم 116 ، ولم يتعرّض الشيخ الطوسي لهذه الحكاية .
( 5 ) هذا القول معارض لما هو موجود في الخلاصة ؛ إذ قال : والوجه عندي التوقف عمّا يرويه ؛ لتعارض الأقوال فيه .
( 6 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 416 الرقم 4 .
( 7 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 80 الرقم 329 .
( 8 ) الضعفاء ( ابن الغضائري ) : ص 7 .
( 9 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 185 الرقم 490 .