زيد ، قلت « 1 » : جعلت فداك ، قال : رحمه اللّه ، أما « 2 » إنه كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان عالما ، وكان صدوقا « 3 » ، أما إنه لو ظفر لوفى ، أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها ) وفي كتب الأخبار كالأمالي « 4 » ، وغيرها ، ما يدلّ على مكانته .
وما ورد في بعض الأخبار من الغضّ لعلّه خرج مخرج التقيّة ، أو لصدّ الشيعة عنه ؛ لئلا يضلّوا ، أو لبيان أنه قد أخطأ في اجتهاده في الخروج قبل أن يأمر أبو عبد اللّه عليه السلام ، وكان السبب « 5 » في خروجه أنّ هشاما لعنه اللّه قال له لما دخل عليه : ما فعل أخوك البقرة ؟ فقال زيد رحمه اللّه : سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باقر العلم ، وأنت تسميه [ البقرة ] « 6 » لقد [ اختلفتما ] « 7 » فلما بلغ الكوفة ، اجتمع عليه الناس ، ولم يزالوا به حتّى بايعوه على الحرب ، ثمّ نقضوا وأسلموه إلى القتل ، وصلبوه أربع سنين ، حتى سرقه بعض
هامش
( 1 ) في المصدر : نعم .
( 2 ) لم ترد في نسخة ش .
( 3 ) في المصدر : صادقا .
( 4 ) الأمالي ( الشيخ الطوسي ) : ج 2 ص 284 .
( 5 ) إعلام الورى ( الطبرسي ) : ص 263 .
( 6 ) أثبتناه من نسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : بقرا .
( 7 ) أثبتناه من نسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : اختلفها .