قال التقي « 1 » المجلسي : لم نر من أصحاب الرجال ولا غيرهم ، ما « 2 » يدلّ على وقفه ، وكأنه وقع منه « 3 » سهوا .
وكيف كان فلا يعارض إطلاق الشيخين القول بالوثاقة ، وهو كثير الرواية مقبولها ، روى عنه الأجلّاء كابن أبي عمير ، وفضالة ، والحسن بن محبوب وغيرهم .
[ علي بن أسباط ]
علي بن أسباط : وثّقه النجاشي « 4 » وأثنى عليه ، وكان من أهل الأصول ، وذكر : أنه كان فطحيا ، فرجع على يدي أبي جعفر عليه السلام ، وحكى الكشي « 5 » عن بعضهم أنه لم يرجع « 6 » .
وقد عرفت الترجيح في الفائدة الأولى - « 7 » ؛ للعلم بوثاقة المعدّل ، والجهل بحال الجارح ، مع أنّ أقصى ما عند الجارح هنا عدم العلم بما وقع من بعد .
هامش
( 1 ) روضة المتقين ( محمد تقي المجلسي ) : ج 14 ص 147 .
( 2 ) في المصدر : شيئا .
( 3 ) في المصدر : عنه .
( 4 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 252 الرقم 663 .
( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 835 الرقم 1061 .
( 6 ) في المصدر : ينجع .
( 7 ) لم يكن هذا البحث في الفائدة الأولى ، بل في الفائدة الرابعة ، ج 1 ص 98 ، فراجع .