تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الرجال — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

زهده وتقواه

اشتهر وعرف السيد الأعرجي رحمه اللّه بالتقوى والزهد في عصره ، وينقل في هذا الشأن من الكرامات ما تكاد تشبه المعاجز التي اختص بها أولياء اللّه الكرام ، وكان الشيخ جعفر الكبير كاشف الغطاء كثير الإعتقاد به ، ولما عاد من زيارته لإيران وجد انّ السيد الأعرجي قد توفي ، فجاء إلى قبره وانكب عليه وقال : كنت محفوظا بدعائك ، ولكني أعلم بعد وفاتك قد قرب أجلي ، وكان كما قال ، حيث توفي بعد السيد بأشهر قلائل ، واقترنت القداسة بإسمه العلمي ، فلا يعبر عنه غالبا إلّا بالمقدّس الأعرجي عند أهل الفضل والعلم كما مرّت الإشارة إليه في عبارات رسائل الأنصاري ، وقال السيد حسن الصدر : كان السيد صدر الدين مغرما بزهده وتحقيقه « 1 » .

وفاته

توفي في الكاظمية بمرض الاستسقاء سنة 1227 ه ، وعمره الشريف قد جاوز التسعين عاما ، وقد عطّلت الأسواق لوفاته في الكاظمية وبغداد ، وحضر تشييعه الفريقان من السنّة والشيعة ، وصلّى عليه ولده الأكبر السيد كاظم ، وجلس يستقبل التعازي ، وقد رثاه الشعراء ، وقد قيل في تأريخ وفاته :
هامش
( 1 ) تكملة أمل الآمل ( السيد حسن الصدر ) ص 243 .