يا من تصدى للشريف أخي العلى * مهلا فقد سفهت بك الأحلام
أتروم لا هدأت جفونك رتبة * فوق المجرة لا تكاد ترام
أم كيف تدرك شأو من دانت له * حام بأطراف البلاد وسام
ثكلتك أمك هل علمت بفضله * أم لا ولكن ما عليك ملام
حسد المعالي للنفوس سجية * لم تثن عنها أو يجيء حمام
ما إن رأى الراؤون ويحك مثله * كلا ولا سمحت به الأيام
شهم إذا نامت جفونك في الدجى * فله جفون ما تكاد تنام
وإذ تكلم بالبلاغة صادعا * أعيا على اللسن البليغ كلام
بحر تدفق بالعلوم على الورى * فلهم قعود حوله وقيام
لا زالت الأدباء تنهل منه ما ار * تاحت نفوسهم إليه فهاموا
أولاده
له من الأولاد أربعة :
1 - السيد كاظم : « أكبر أولاد السيد محسن ، كان عالما فاضلا أصوليا فقيها ، من أجلّاء علماء الكاظميين عليهما السّلام
وفي تتمة أمل الآمل قال : رأيت خطّه في مجموعة ، وهو يدل على تبحره في الحديث ، وكان من تلامذة أبيه السيد محسن ، وله ثلاثة من الأولاد :
السيد محمد علي وكان من العلماء المحققين ، وتوفي في حياة أبيه ، وله كتاب أحكام الشريعة ، وكذلك مجموعة فيها بعض المسائل العلمية ، تلمّذ على