وأما محمد بن الحسن ولده الثالث « 1 » ، فقد سمعت مقال محمد بن مسعود فيه وفي غيره ، وأنهم فقهاء أصحابنا .
وقد اشتهر عدّه إسحاق بن عمار في الفطحيّة ، قال في الفهرست « 2 » :
إسحاق بن عمار الساباطي له أصل ، وكان فطحيّا إلّا أنه ثقة ، وأصله معتمد عليه ، وقد قطع بذلك ابن طاووس « 3 » والعلّامة « 4 » وابن داود « 5 » ، حتّى استبعد ابن طاووس ما رآه الكشي - بسنده عن زياد القندي - من أنّ أبا عبد اللّه عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمار ، وإسماعيل بن عمّار ، قال : ويجمعهما لأقوام - يعني الدنيا والآخرة - فقال : يبعد أن يقول الصادق عليه السلام هذا ؛ لأنّ إسحاق بن عمّار كان فطحيّا ، حتى توقّف العلّامة في الخلاصة « 6 » فيما ينفرد به مع حكمه بوثاقته ، وان استقرب « 7 » في مسألة « 8 » جواز عدول المفرد إلى التمتّع من قبول روايته ، وهذا منه بناء على وحدة إسحاق بن عمار ، وأنه ابن
هامش
( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 635 .
( 2 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 15 الرقم 52 .
( 3 ) التحرير الطاووسي ( ابن طاووس ) : ص 40 .
( 4 ) الخلاصة ( العلّامة الحلي ) : ص 20 الرقم 1 .
( 5 ) رجال ابن داود : ص 48 الرقم 164 .
( 6 ) الخلاصة ( العلّامة الحلى ) : ص 200 الرقم 1 .
( 7 ) منتهى المطلب ( العلّامة الحلي ) : ج 2 ، ص 665 .
( 8 ) لم ترد في نسخة ش .