كثيرا ، ولم يعثر له على زلّة فيه ولا ما يشينه ، وقلّما روى عن ضعيف « 1 » ، ولم يرو عن أبيه شيئا مع أنه قابله بكتبه ، وهو ابن ثمانية عشر ، غير أنه لا يفهم إذ ذاك الروايات حسبما حكى عن نفسه ، فلم يستبح روايتها عنه ، وإنّما كان يرويها عن أخويه ، عن أبيه ، وصنّف كتبا كثيرة .
وذكر الشيخ « 2 » بعد وصفه بالوثاقة ، وكثرة العلم ، وسعة الأخبار ، وجودة التصانيف وحسنها : أنه كان قريب الأمر إلى الاثني عشريّة ، غير معاند ، وناهيك في ذلك مقال الثقة الحبر « 3 » محمد بن مسعود « 4 » :
ما لقيت « 5 » فيمن لقيت بالعراق ، وناحية خراسان أفقه ولا أفضل من علي بن الحسين « 6 » ، « 7 » ولم يكن كتاب عن الأئمة عليهم السلام من كلّ صنف إلّا وقد كان عنده ، وكان أحفظ الناس ، وكان من الثقات ، غير أنه كان فطحيّا يقول بعبد اللّه « 8 » ، ثمّ بأبي الحسن « 9 » عليه السلام .
هامش
( 1 ) في المصدر : كان فطحيا .
( 2 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 92 الرقم 381 .
( 3 ) في نسخة ش : الخير .
( 4 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 812 الرقم 1014 .
( 5 ) في المصدر : رأيت .
( 6 ) في نسخة ش والمصدر : الحسن .
( 7 ) في المصدر : بالكوفة .
( 8 ) في المصدر : بعبد اللّه بن جعفر .
( 9 ) في المصدر : موسى .