ومن شعره قوله في المناجاة والمواعظ :
أيا ربي ومعتمدي * ويا سندي ويا ذخري
عساك إذا تناهت بي * أموري وانقضى عمري
وأسلمني أحبائي * ومن يعنيهم أمري
إلى قفراء موحشة * تهيج بلابل الصدر
وحيدا ثاويا في التر * ب للخدين والنحر
وأوحش بين أصحابي * مقامي وانمحى ذكري
وقمت إليك من جدثي * على وجل بلا ستر
ذليلا حاملا ثقلي * وأوزاري على ظهري
أفكر ما عسى تجري * علىّ بها ولا أدري
ترى متجاوزا عما * جنيت وراحما ضري
هامش
ولت به الأدبار أقوام بذل العا * ر قد باؤا بخسر المتجر
لا يستوي الكرار والفرار يو * م الحرب من زحف العدو الأخسر
بهرت ملائكة السما حملاته * فيه وأي فعاله لم يبهر
بأبي أبا حسن بكل كريهة * وبكل معترك هو الأسد الجريإلى قوله في الختام :صلى عليك وسلم اللّه الذي * أعطاك ذا الفضل العظيم العبقري
ماسار مدحك أو نسيم قد سرى * بأريج مسك من ثنائك أذفرولما فرغ من نظمها أهداها لجماعة من العلماء والأدباء وقرظوها
معارف الرجال ( حرز الدين ) : ج 2 ، ص 294 .