الكاظمي « 1 » في مدح أمير المؤمنين عليه السلام .
هامش
- والنسخة بخط خلفان بن العالم جاعد بن خميس الحروضي في 7 محرم سنة 1265 ه ، وقد
وصف الناظم الشيخ محمد شريف الكاظمي جميع هؤلاء المقرظين وأطرى عليهم إلّا الخمسة الأخيرة فاقتصر فيهم على أوصاف الشعراء الأدباء الذريعة ( آقا بزرك ) ج 17 ، ص 126 ، وكذلك ج 4 ، ص 363 ، وكذلك معارف الرجال ( حرز الدين ) : ج 2 ، ص 294 .
( 1 ) ابن فلاح الكاظمي : هو الشيخ محمد شريف بن فلاح الكاظمي النجفي ، ولد في بلدة الكاظمية ونشأ فيها ، وكان من أفاضل النجف وأدبائها اللّامعين ، وكان معاصرا للشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي النجفي المتوفي سنة 1183 ه ، وكذلك السيد محمد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر الكبير كاشف الغطاء ، وكان على جانب كبير من التقوى ، والورع ، وله قصائد عديدة وشعر جيد ، وهو صاحب القصيدة الكرارية الشهيرة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ، نظمها سنة 1166 ه ، وتقع في أربعمائة وخمسة عشر بيتا ، قال في مطلعها :نظرت فأزرت بالغزال الأحور * وسطت فأردت كل ليث قسور
وتمايلت عجبا فنكس رأسه * غصن النقا يبدي اعتذار مقصر
هيفاء كان الغصن يشبه قدها * لو أنه بالحلي أبهى مثمر
ترتاع من مر النسيم ولم تزل * يا للرجال تصيد كل غضنفر
سفرت لتنظر من يتيه بحسنها * تاه الأنام سفرت أم لم تسفر
ورنت لتعلم كيف فتك لحاظها * فتكت لحاظك في القلوب فاقصر
امذلة العشاق قد غادرتني * بجفاك حلف تأوه وتحسر
أبثينة المشتاق قد أودى جمي * ل الصبر مني فارفقي بي تؤجرومنها يقول :كم قد جلا كرب النبي بحده * وبرى لعمري من كمي منبري
يوما غدا كبش الكتيبة طلحة * شرقا بفيض نجيعه المتحدر