والرجوع إليهم عند الحاجة ، وكذلك رجال الفرق الباقية وهم : الواقفية والفطحية ، والناووسية ، والزيدية والكيسانية ، ثم دراسة كل رجل منهم والآراء الواردة فيه من طعن ، أو تصحيح أو رجوع وتوبة .
الثانية : في ذكر جماعة من مشايخ العصابة الذين توجّه الطعن إليهم ، أو كان الطعن موهوما في حقهم ، وكذلك في الرجال الذين لا يعلم حالهم وعد هؤلاء في قسم المجاهيل ، فقد أوضح السيد الأعرجي حالهم وكشف حقيقتهم في بحثه .
الثالثة : في ذكر أكابر الصحابة والتابعين وتابعيهم ، ثم تعرض إلى بعض المفردات التي لها علاقة بالصحة وما هو المراد منها .
الرابعة : في بيان ما يحتاج إلى البيان لعدّ الرجل من أصحاب إمام معين ، وهو يروي عن غيره كثيرا ، وكذلك تعرضت هذه الفائدة إلى مراتب النسب الست .
الخامسة : ذكر مشاهير العامة الذين كانوا في مورد الحاجة إلى معرفتهم .
السادسة : شرح مشيخة الصدوق والتهذيبين .
وقد تحدث المؤلف رحمه اللّه عن كتابه في المقدمة قائلا :
« باللّه أستعين ، وعليه أتوكل ، وإليه أضرع ان يجعله ذخرا خالصا لوجهه الكريم ، موجبا لفيضه العميم ، فاني لم أقصد به نجح طالب ، وراحة ملتمس ، وأن ينفع به كما ينفع بأصله إنه على كل شيء قدير ، وسميته « عدة الرجال » ليوافق اسمه معناه ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه ، وهو حسبي ونعم
عدة الرجال — صفحة 25
مساهمون: السيد محسن الأعرجي الكاظمي
ص٢٥