الاثني عشر ، وبعض أولادهم ثم ذكر الوكلاء الأربع للامام الثاني عشر عليه السلام في غيبته الصغرى ومدد الوكالة ، وتعرض لبقية الوكلاء الممدوحين والمذمومين وما ورد فيهم من رويات المدح والذم .
2 - وتحدث فيها عن الفرق التي شذّت عن الشيعة الإمامية ذاكرا الكيسانية ، ووجدنا في النسختين سقطا ، احتملنا انه عن بقية هذه الفرق ثم تعرض لبداية الفائدة الثالثة .
3 - وهي الفائدة التي تتحدث عن المصنفين القدماء ، وللأسف ان بعض النقص الذي وقع في نهاية الفائدة الثانية شمل مقدمة الفائدة الثالثة ، ونحن في الكتاب لم نعط عنوانا مستقلا للفائدة الثالثة وهي في ج 1 ص 90 عند قوله :
وحكى عن عمر بن محمد . . . حيث وجدنا ان المادة تتحدث عن المصنفين القدماء لا عن فرق الشيعة .
4 - تتحدث عن وجه الأخذ بخبر العدل مع اتفاق الكلمة على اشتراط العدالة متحدثا فيها عن الأخبار الورادة في أصحاب الفرق الفاسدة ، وكيفية عمل الطائفة بها ، وتوجيه ذلك مع مناقشته .
5 - ألفاظ الجرح والتعديل والمدح والقدح كقولهم : عدل ، ثقة ، صحيح الحديث ، عين ، فقيه ، أو فاسد العقيدة ، كذاب ، وضّاع ، غال ، أو رميه بالانتساب إلى فرقة ضالة فاسدة .
6 - وفيها تحدث عمّن يكتفى من الجرح والتعديل ، مع نقله للمشهور الاكتفاء بالواحد في الرواة واشتراط الاثنين في الشهود مع ذكره للآراء
عدة الرجال — صفحة 23
مساهمون: السيد محسن الأعرجي الكاظمي
ص٢٣