وابن علي القطان : قيل ممدوح ، ولي فيه نظر « 1 » .
وابن يعقوب : موثق .
[ باب : الكنى ]
قسم : الألف « 2 »
1 - أبو الأحوص المصري : ممدوح « 3 » .
2 - أبو إسحاق : إبراهيم بن هاشم .
3 - أبو إسحاق : ثعلبة بن ميمون .
4 - أبو أسامة : زيد الشحام .
هامش
( 1 ) وجه النظر : ان المذكور في حقه انه « قريب الامر » كما في ( الخلاصة ) وغيرها ، وهذا ليس مدحا يعتد به بحيث ينتظم حديثه في سلك الحسن لان العبارة المذكورة لا تخلو من اجمال .
وان أريد بها ما يتبادر إلى الذهن من قربه إلى الامامية فهو ليس بمدح لأنه لا يدل على عدم كونه اماميا لان القرب من الشئ امر آخر ، [ وترانا لانصاف ] به .
وهب أن المراد انه امامي ، بمجرد الامامية لا يكفى .
( منه ، ره )
عبارة ( لانصاف به ) هي الظاهرة من النسخة ، ولا يخفى تصحيفها ورب صحيحها هو ( لا نوصف به ) ولعله ( لا نضاف اليه ) بمعنى ( لا ننسب اليه ) أي لا نوصف نحن الشيعة الإمامية بأننا قريبى الامر أو لا يقال اننا الامامية أمامية قرب من الامر .
عاود : العلامة : الخلاصة / 185 ، النجاشي : الرجال / 448 .
( 2 ) هذا العنوان وأمثاله منا ، وكان يتطلبه التحقيق لتسهيل الاستفادة من الكتاب إضافة إلى أن الأرقام التي تقع قبل الأسماء هي كذلك ومن صنعنا .
( 3 ) من جملة متكلمين الامامية ، لقى الحسن بن موسى النوبختي واخذ عنه ، واجتمع معه في الحائر المقدس .
( منه ، لطف اللّه به ) .