تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وابن علي القطان : قيل ممدوح ، ولي فيه نظر « 1 » . وابن يعقوب : موثق .

[ باب : الكنى ]

قسم : الألف « 2 »

1 - أبو الأحوص المصري : ممدوح « 3 » . 2 - أبو إسحاق : إبراهيم بن هاشم . 3 - أبو إسحاق : ثعلبة بن ميمون . 4 - أبو أسامة : زيد الشحام .
هامش
( 1 ) وجه النظر : ان المذكور في حقه انه « قريب الامر » كما في ( الخلاصة ) وغيرها ، وهذا ليس مدحا يعتد به بحيث ينتظم حديثه في سلك الحسن لان العبارة المذكورة لا تخلو من اجمال . وان أريد بها ما يتبادر إلى الذهن من قربه إلى الامامية فهو ليس بمدح لأنه لا يدل على عدم كونه اماميا لان القرب من الشئ امر آخر ، [ وترانا لانصاف ] به . وهب أن المراد انه امامي ، بمجرد الامامية لا يكفى . ( منه ، ره ) عبارة ( لانصاف به ) هي الظاهرة من النسخة ، ولا يخفى تصحيفها ورب صحيحها هو ( لا نوصف به ) ولعله ( لا نضاف اليه ) بمعنى ( لا ننسب اليه ) أي لا نوصف نحن الشيعة الإمامية بأننا قريبى الامر أو لا يقال اننا الامامية أمامية قرب من الامر . عاود : العلامة : الخلاصة / 185 ، النجاشي : الرجال / 448 . ( 2 ) هذا العنوان وأمثاله منا ، وكان يتطلبه التحقيق لتسهيل الاستفادة من الكتاب إضافة إلى أن الأرقام التي تقع قبل الأسماء هي كذلك ومن صنعنا . ( 3 ) من جملة متكلمين الامامية ، لقى الحسن بن موسى النوبختي واخذ عنه ، واجتمع معه في الحائر المقدس . ( منه ، لطف اللّه به ) .