وابن بشار : وثقه الشيخ ، وروى « 1 » انه كان واقفيا ورجع .
وابن ثوير بن أبي فاختة : ثقة .
وابن الحسن بن أبان : من مشائخ الإجازة « 2 » .
وابن حمزة الليثي : ثقة .
هامش
( 1 ) الفعل مبنى للمجهول لا أنه معلوم الفاعل والضمير يعود إلى ( الشيخ ) إذ الراوي غير الطوسي وهو الكشي .
طالع : الطوسي : اختيار معرفة الرجال 2 / 746 ، الطوسي : الرجال / 347 ، 373 ، 202 ، العلامة : الخلاصة / 49 ، الخوئي : معجم رجال الحديث 5 / 202 .
( 2 ) ويعد حديثه في الصحيح ، وقد بسطنا الكلام في ( المعراج ) وغيره .
( منه ) .
لم نظفر في كتب الرجال بما يدل على توثيقه [ صريحا ] ، لكن العلامة في ( المنتهى ) و ( المختلف ) ، وشيخنا الشهيد الثاني في ( الذكرى ) ، وغيرهم وصفوا حديثه بالصحة .
ولم يذكر [ العلامة ] في ( الخلاصة ) له ترجمة ، وذكره ابن داود والشيخ في كتابه لكن ليست عبارتهما نصا في توثيقه .
قال شيخنا البهائي ( ره ) : « المستفاد من التتبع ان الرجل من وجوه أصحابنا من رجال العسكري ( عليه السلام ) ، وقد روى عنه أكابر الطائفة كالشيخ الجليل سعد بن عبد اللّه الأشعري ، وغيره .
وظن عد رواياته من الحسان » . انتهى .
( منه ، لطف اللّه به )
لعل العبارة الأخيرة ( وظن عد . . . ) غلط تصحيفى والصحيح ( والظاهر ) أو ( والظن ) حتى يستقيم كلام الشيخ البهائي ساقته مع مقدمته لان صدر التعليقة يلزم منها استنتاج البهائي للقول بالظن أو لاستظهار بحسن رواية الحسين بن الحسن بن ابان ، ونقله ظن ذلك من غيره هو قفزة إلى نقطة أخرى وتفريغ لكلامه السابق عن الثمرة منه .
والذي يسهل الخطب ان كلمة ( الظاهر ) كثيرا ما تختصر برمز يشبة كلمة ( ظن ) عند الكتاب القدماء ، اما لفظة ( الظن ) فأمرها أسهل من مفردة ( الظاهر ) إذ يحتمل سقوط ( ال ) التعريف وهو يتعدد أمثاله في الاستنساخات ولذا يقوى الظن بغلط ما في نسختنا ( وظن عد . . . . الخ ) .
اقرأ ابن داود : الرجال / 80 ، الطوسي : الرجال / 430 .