وابن علي بن العباس بن نوح : ثقة ، ولم يثبت فساد عقيدته « 1 » .
وابن علي أبو عمر القزويني ، وابن عمر بن أبي شعبة ، وابن عمر الحلال ، وابن عيسى العلوي : ثقات .
وابن فارس اللغوي : ممدوح من شيوخ الرماني الهمداني ، والصاحب عليه كان يعتمد .
وابن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وابن محمد الأردبيلي شارح [ كتاب ] ( الارشاد ) ، وابن محمد أبو علي الجرجاني ، وابن محمد بن أحمد بن طرخان « 2 » .
وابن محمد الصولي ، وابن محمد العاصي « 3 » : ثقتان .
وابن محمد بن الحسن بن الوليد : من مشائخ الإجازات ، ووثقه الشهيد الثاني « 4 » .
هامش
( 1 ) وفي ( الفهرست ) : « أحمد بن محمد بن نوح » ، وكذا في ( الخلاصة ) . والظن الاتحاد .
ثم في ( الفهرست ) انه : « ثقة في روايته ، غير أنه حكيت عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرؤية وغيرها » .
والظن أنه غير ثابت ، والا فالقول بالرؤية [ كالخباثة ] يشكل مجامعتها للعدالة ، ولنا هنا كلام جيد يطلب من ( المعراج ) .
( منه )
شاهد : الطوسي : الفهرست / 37 ، العلامة : الخلاصة / 18 .
( 2 ) كذا النسخة بلا توثيق أو مدح ، بيد أن ما يكشف الغم اننا مطمئنون بتوثيق المؤلف لجميع هؤلاء الرواة وذلك لان :
الراوي الأول : قد أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه .
وثانيهم : الشيخ الجليل الزاهد المقدس أحمد الأردبيلي وهو غنى عن التوثيق بلا مرية ولا ريب .
والأخيران منهم : نقل المامقاني في كتابه ( تنقيح المقال ) توثيق ( البلغة ) لهما .
فالقطع بالوصف إذا حصل فلن يعدو الاعتقاد بأن الماحوزي وثقهم جميعا وخلت النسخة منه لنسيان كاتبها .
لاحظ : المامقاني : تنقيح المقال : 1 / 80 .
( 3 ) وهو أستاذ الكليني .
( 4 ) في الرعاية في علم الدراية / 371 .