واقتصر على بيان ما اتضح لي من أحوالهم ، غير متعرض لاختلاف الأصحاب وأقوالهم ، ولا للضعفاء والمجاهيل لعدم الفائدة مع تاديته إلى التطويل .
فاستخرت اللّه سبحانه ، وأخرجتها من القوة إلى الفعل - مع توزع بالي ، وتفرق أحوالي ، وبعدي عن الأوطان ، وسفري عن الأهل والاخوان - وسميتها ( بلغة المحدثين ) ، فأقول - وباللّه استعين - :
[ باب : الهمزة ]
1 - آدم
بن إسحاق ، وابن الحسين النخاس ، وابن المتوكل : ثقات .
2 - أبان بن
تغلب : ثقة .
وابن عبد الملك الثقفي : ممدوح .
وابن عثمان الأحمر : ثقة « 1 » ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، ولم يثبت فساد عقيدته .
وابن عمر الأسدي ، وابن محمد المعروف ب ( السندي ) : ثقات .
3 - إبراهيم
أبو رافع - وهو أسلم ، ولعله أظهر « 2 » - : ثقة .
هامش
( 1 ) وقيل موثق ، واختاره المعاصر مع أنه يعد حديثه في الصحيح بناء على الاجماع المذكور ، وهو غريب .
( منه ، لطف اللّه به ) .
انظر : المجلسي : الوجيزة / 2 .
( 2 ) في أن يكون اسمه أيضا أسلم ، أو ان المقصود من الأظهرية هنا أن تسمية أبو رافع بأسلم أظهر وأقوى من أن يسمى بإبراهيم .