ولان كتب ابن عقدة موجودة في زمن الشيخ رحمه اللّه ، معلومة النسبة اليه ، وتوسطه انما هو لاتصال سلسلة المخاطبة اللسانية ، ورواية الثقات عمن ليس بثقة ليس بغريب ، فليتدبر . ولعل هذا وجه التدبر .
وفيه ابن عقدة ، وقد تقدمت ترجمته .
وأحمد بن عمر بن كيسبة ، وهو مجهول الحال .
وعلي بن الحسن الطاطري ، وهو واقفي شديد العناد ، ووثقه النجاشي « 1 » ، والأقرب عندي ترك العمل بما يختص بروايته ، لما حققته في غير موضع ، من أن العدالة المعتبرة في الراوي لا تجامع فساد العقيدة ، وله ترجمة في الكتاب مستوفية ما يستحقه فيها .
وفيه محمد بن أبي حمزة ، والظاهر أنه ابن أبي حمزة الثمالي ، وهو ثقة فاضل ، قاله العلامة في الخلاصة « 2 » .
وانما حملناه على الثمالي دون التيملي الكوفي المذكور مهملا في رجال الصادق عليه السلام « 3 » ، لأنه أكثر رواية .
وفي كتاب النجاشي أيضا ان ابن أبي عمير يروي عنه كتابه « 4 » .
وهو في طبقة الطاطري ، أو قريب منها .
على أن المحقق المعاصر مولانا محمد باقر سلمه اللّه تعالى جزم بالاتحاد ، وجعل التيملي تصحيف الثمالي ، والاتحاد ليس ببعيد ، وان بعد التصحيف ، فتدبر .
وأما الطريق الثاني ، ففيه النهيكي ، والظاهر أنه عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك الثقة الصدوق الجليل القدر ، لتكرر رواية حميد
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 255 .
( 2 ) رجال العلامة ص 152 .
( 3 ) رجال الشيخ ص 306 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 358 .