وهو صريح في أن بسطام الزيات هو ابن سابور أبو الحسين الواسطي .
وأما الكلام على الطريق ، ففيه علي بن إسماعيل عن صفوان .
والذي يظهر لي أنه علي بن إسماعيل بن عيسى ، وهو مجهول الحال ، وقد وقع التصريح به في مواضع :
منها : في أسانيد الفقيه في الطرق إلى زرارة بن أعين ، فان فيه :
وما كان فيه عن زرارة بن أعين ، فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، والحسن ابن ظريف ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، كلهم عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه إلى آخره « 1 » .
ولا يخفى عليك أن الحميري في طبقة الصفار ، وان حماد بن عيسى في طبقة صفوان بن يحيى أو قريب منها . وقد وجدت الحميري يروي عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى في عدة مواضع :
منها : في طريق الصدوق رحمه اللّه إلى إسحاق بن عمار « 2 » . ووجدت رواية علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى في مواضع كثيرة :
منها : في طريق الصدوق إلى زكريا النقاض « 3 » .
وفي طريقه إلى زكريا بن مالك الجعفي ، فان فيهما محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى إلى آخره « 4 » .
هذا والذي يظهر لي أن علي بن إسماعيل هذا هو علي بن السدي .
وفي كتاب الكشي قال نصر بن الصباح : علي بن إسماعيل هو
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 425 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 423 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 471 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 479 .