وذكر النجاشي « 1 » والعلامة أنه عامي ، وأخوه الحسن يكنى أبا محمد رويا عن الصادق عليه السلام ، والحسن أخص بنا وأولى . ونقل العلامة في الخلاصة عن ابن عقدة ان الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا « 2 » .
ويفهم من الكشي أن الحسين عامي الا أن له ميلا ومحبة شديدة « 3 » كما سيأتي ذكره في ترجمته .
وفيه سعد بن طريف بالطاء المهملة ، وهو الحنظلي الإسكاف ، ويقال له : سعد الخفاف . قال الشيخ رحمه اللّه في رجال زين العابدين عليه السلام : انه صحيح الحديث ، وروى عن الأصبغ بن نباته « 4 » .
وقال النجاشي : سعد الإسكاف ويقال الخفاف ابن طريف الشاعر ، يعرف وينكر ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السلام ، ونقل العلامة في الخلاصة عن ابن الغضائري أنه ضعيف « 5 » .
وروى الكشي عن حمدويه بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، ومحمد بن مسعود ، عن محمد بن نصير ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن حفص بن محمد المؤذن ، عن سعد الإسكاف ، قال قلت لأبي جعفر عليه السلام : اني أجلس فأقص وأذكر حقكم وفضلكم ، قال : وددت أن على كل ثلاثين ذراعا قاصيا مثلك .
ثم قال قال حمدويه : سعد الإسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف واحد . قال نصر : وقد أدرك علي بن الحسين عليهما السلام وكان ناووسيا وقد وفد على أبي عبد اللّه عليه السلام « 6 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 52 .
( 2 ) رجال العلامة ص 216 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 687 ، برقم : 733 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 92 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 178 ، رجال العلامة ص 226 .
( 6 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 476 ، برقم : 384 .