عن محمد بن الحسين شنبولة ، عن إدريس « 1 » .
أقول : هو إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري ، قال النجاشي :
انه ثقة ، له كتاب « 2 » .
وأبو جرير القمي هو زكريا بن إدريس هذا ، وكان وجها يروي عن الرضا عليه السلام . وذكر ابن داود رحمه اللّه في كتابه انه مذكور في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام « 3 » . وفيه نظر .
فان قلت : ان إدريس بن عبد اللّه في الترجمة مطلق ، فلم حملته على الأشعري الثقة ، وفي رجال الصادق عليه السلام من كتاب الشيخ :
إدريس بن عبد اللّه الأزدي الكوفي . وإدريس بن عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن بن علي الهاشمي المدني . وإدريس بن عبد اللّه القمي وإدريس بن عبد اللّه المرهبي « 4 » . وكلهم مهملون ، فأي قرينة هنا تدل على إرادة الأشعري دونهم ؟
قلت : القرينة على ذلك أن المذكور في كتاب النجاشي كما تقدم أن إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري له كتاب ، والمذكور في الفهرست كما ترى أن له مسائل ، والباقون لم يذكروا من أصحاب الأصول والمصنفات ، وهو قرينة على إرادة الأشعري دونهم .
مع أن الذي نقله خاتمة المحدثين الميرزا محمد الأسترآبادي ربما يقتضي كون التقييد بكونه ابن سعد الأشعري موجودا في الفهرست ، فإنه قال : إدريس بن عبد اللّه بن سعد الأشعري « صه - جش - ست » إلى أخره فتدبر .
وأما الطريق ، ففيه أحمد بن أبي عبد اللّه ، وهو أحمد بن محمد
هامش
( 1 ) الفهرست ص 38 ، برقم : 109 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 104 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 49 .
( 4 ) رجال الشيخ ص 150 .