تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
روحه من النسخة التي تحضرني بخط بعض الأعاظم نقلا عن الشيخ الجليل الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم الواسطي ، وهو الغضائري ما نصه : وتوفي أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي اللّه عنه في شهر جمادي الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وتوليت جهازه وحملته إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ، ثم إلى الكوفة ، ونفذت ما أوصى بانفاذه ، وأعانني على ذلك هلال بن محمد رضي اللّه عنه . ثم توفي هلال بن محمد في شوال من هذه السنة ، فتوليت أمره وجهازه ، ووصيته وحملته إلى المشهدين بمقابر قريش ، ثم إلى الكوفة ، وقبراهما رحمهما اللّه بالغري « 1 » انتهى . وهو صريح في تدين هلال بن محمد وجلالته ، وترضي الشيخ الجليل الحسين بن عبيد اللّه عنه وقيامه بوصيته ، ونقله إلى الغري ، يشهد بصحة عقيدته وعلو شأنه . الا أن الذي يظهر لي أنه غير هلال الحفار الذي هو من مشايخ الشيخ رحمه اللّه الذي حكم العلامة بكونه عاميا ، لان مولد الشيخ رحمه اللّه على ما في الخلاصة في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، فكيف يكون هلال بن محمد المذكور من مشايخه وبين تاريخ وفاته ومولد الشيخ سبع عشرة سنة .

الفائدة السادسة

ربما يتوهم من قوله « وسمعنا هلال الحفار يروي عنه مسند الرضا عليه السلام » رواية هلال الحفار عنه بلا واسطة ، وليس كذلك ، بل هلال يروي المسند المذكور عن أبيه عن الرضا عليه السلام كما
هامش
( 1 ) رسالة أبى غالب الزراري ص 193 .
معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال — صفحة 247 | الشيخ سليمان الماحوزي البحراني / عبد الزهراء العويناتي / السيد مهدى الرجائي